الجمعة، 2 يوليو 2021

انى ها هنا ....سلينا يوسف يعقوب

 انى ها هنا

وانت ... هناك
عشقنا بعضنا
بصمت ٍ خجول...
انت تعشق خربشات امرأة تدعى سلينا
وتترقب بكل حذرٍ ما تخطه من جديد
وانى أعشق مرور طيفك بجوار كلماتي
فلي هل لي معك قصة اكتفاء.
دون لقاء وشروق فجرٌ
بعد طول ليلٍ بهيم من غروبٍ عسير
ولي في حبك متاهات تلاحقني
حتى ادمنتُ ضياعي فيها فثملت إلى حد الأنتشاء
ومررت بطرقاتى القاحلة صدفة
فأعادت الحياة الميتة داخلى من دون قصد
فسلاما على روحك الطاهرة اينما كنت
خربشات سلينا اليوم.....اليك يامن استهجنت حبا الكترونيا فوصفته بانه افتراضي لايصنع حبا حقيقيا ....الحب لاتعيبه الوسيلة بل تعيبه الغايات المشينة
2021/7/2
سلينا يوسف يعقوب



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...