الجمعة، 2 يوليو 2021

الله و أكبر . فريال حقي

 الله و أكبر سوف يتكسر حاجز الصمت و ينهار التخاذل مهما كان الدم المتبقي سنضحي به والحق منتصر رغم جبروت الطغيان / وطني جراح الروح موصد المعابر و ستائر السماء حريق و الأرض تكاد تضيق و الأكفان أضحت زورق الشهيد و ثلوج العالم المقهور أغرقنا في أسى مر ، أنين جارح يدوخ الأفئدة كأن في الضمير دوار إجتاحتنا جحافل العتمات و الغصات يا وطن المحبة يا عابرا في الدماء للنبض أصرار ، تشردنا في أصقاع العالم حاملين اليتم معنا باحثين عن ظل عن شيء يحتوينا وطنا أقمنا له بين الضلوع معابد سنجمع ما أغفلته المرارات من دفء الروح. قبل اشتعال الحرائق أه يا مر الغياب كيف صيرت أخضرار الروح عمرا يابسا ، كم نحتاج من الوقت والصبر لنخرج من تيه الأغتراب ، الأر ض ضاق فضاؤها الرحب و تفرق الأصحاب وقرأنا الخوف على وجه الماء و عرفنا الغدر يكمن خلف كومة الحجر ، كل الوجوه تحجر فيها الحنان وطني يا عطش الفؤاد أننا على الدرب ضائعين على أمل اللقاء ، وما أدراكم أن وطنا يولد من رحم الأحزان . فريال حقي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...