الارض والانسان ..
مدونة بقلم وعد الله حديد
بتأريخ 26تموز 2019
يرتبط الانسان غريزيا بالارض,انه يفتخر بذلك الارتباط وهو جدير به والارض تزهو و جديرة بأن تكون حاضنة له وهي مصدر الهامه والعطاء.
فهي امه التي تحتويه منذ وطأت اول قدم تلك البقعة العذراء, خرج من رحمها واكتسب طوعا لونها واليها بعد حين يعود.
يرتوي من مائها,ويتزود من اثقالها,وهو حين يجوع فان مئات من القنوات التي تختص بالغذاء سوف تفتح فتسد جوعه,كيف لا ..فهو اول مخلوق ادمي تكحل به عيناها وتباهي به اجراما وكواكب سماوية اخرى تفتقر الى ابسط مظاهر الحياة المتمثلة بالماء فالهواء.
الارض اسطورة الزمن ,اكتست الوانا زاهية واكتسبت مقومات البقاء لكل مخلوق على سطحها واستحقت بجدارة متناهية ان تكون اسطورة هذا العصر وعصورغابرة نجهل تفاصيلها ولكن ربما شعرنا ببعض الغبطة للغموض الذي يكتنفها وندرة ماتوصل اليه الانسان من اخبارها.
وتتنقل الارض بين تضاريس وتفاصيل غاية في الابداع والتنوع ,
تتدرج الالوان فيها الى درجة العجز عن تحديد بداية للون ونهايته,
فقوس قزح وقيعان المحيطات وسفوح الجبال ومياسم الزهركلها امثلة على تنقل اللون فوق ارضية واحدة ,ولنا ان نظيف جناح الفراش الى تلك الموسوعة اللونية للاشياء عندها فقط نكون قد استعنا بأمثلة جادة ومثالية للتناغم اللوني فوق بقعة ما على سطح الارض.
هذه هي الارض,وهذه بعض طقوسها ومعطياتها,وهذه هي الحقيقة المطلقة لكينونتها ,وتلك هي العقول البشرية النضرة النضجة التي انبهرت بمجمل الخلق وعلمت عن طريق الطبع والغريزة ان خلف الاعجاز تكمن قوة خارقة مهيبة هي قدرة الله وهيمنته على طبع الاشياء على ماهي عليه.
سبحان الله على جمال خلقه وقمة انجازه واعجازه.
وعد الله حديد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق