مجاهل وحشتي
و اصوات تشق فقاعاتها مياه،،،
الغفلة
و مواعيدها دهورا و ايقاظها،،،،
كنهار
النباهة و كفوفها الغرق ليتهمني
الفراغ
دون رؤيا و كأني رياحا عاتية،،،
هبوبها
يجهد سماواتي و اسقاطها جنونا
و تساميا
كأوصالي تمسكت بأرجاء الكنائس
و كؤؤسها
رعونة الأجهاد و خرابيشها ألتهام
زجاجا
ممرد لتدرب الصدى دلالات توصف
مودتي
و سجني و انبات رعيتي بأعشاب،،
ملتي
و ثورتي لتزهو مدامع حزني و لتحركها
أجراس
ليونتها جزيئات الماء و لتستحضر،،
سرابا
يروج لمحات تروي قصص الأمس،،
و اشباحها
تنتحر خلف العناوين و ضبابك تكثف
بياضها
ليدمر بقايا خطوات أزالتها مجاهل،،،
وحشتي
و لتصبح هزات صيوان آذاني مرئية
التدبر
صافية الأختفاء لتهدأ رغباتي احتجاجا
كنيراني
و ألمي و رغباتها مجهولة الأنا ليتدارس
الجنون
اوقات انكساراتي و حياء يسترسل
فن
الخفاء استحياءا و صخبا و يتدرج
هدوء
يرفع الأيقاظ توترا لغدو التفكر اكثر
قساوة
و عكسا لحقائق التجديد ليقبح وجهة
نفوسي
الحائرة بحصاة الملامة و الترميم و
لتنبح
شراذم التخلف اسكاتا لعقلي و رمياتها
الخارقة
الدقة تخترق محارم وحدتي و بقايا،،،
اضلعي
فأسكني جروحي و مرغي انفوف الذلة
بمدامعي
و اهرعي كأنوف ازكمتها عطور النرجس
فأباحت
قتلها و غموضها يهفت نيرانا جمرها
يزداد
ضراوة و قسوة فأن اصبحت رقيقة
تهدأها
انفاس تكبري و هذياني و حيرتي،،،،،
توالدت
حجابات تعمق الأستدلال و لتجثو
كالصخر
المثقل بالآه على اكتاف احتمالاتي
و تحملي
حملا ثقيلا يزهر جثثا اثمرتها طلوعا
قطرات
الغيث و مدافنها حدائق الأزهار و،،،
عطرها
و لتلمع تعابيرا كأسراب من الفراش،
تأنقا
و تواترا كخفة الواعي و اختراقها،،،،،
اضواء التيه المحترق
الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق