أرى فيك..
تذكّرتِ أن العطرَ مفتاحُ أشواق
وأيقنتِ أن لا مُخرجاتٍ لمُشتاق
تودّدْتُ مرّاتٍ بتلطيفِ أجواءٍ
وللّطفِ أوصافٌ لدينا كترياق
نسيمٌ كألطافٍ بأكنافِ أشعارٍ
وحرفٌ بلا مغزى تخاريفُ عُشّاق
أرى فيك أحلامي وإنْ عزّ تنفيذٌ
كإجراءِ تطبيقٍ بفتحٍ وإغلاق
تجرّعتُ كأساً كانَ مُرّاً بأوقاتٍ
تحمّلتُ أوزاراً كحَفرٍ لأنفاق
تٌرى هل تجاوزتِ المُعيقاتِ بالأجدى
وتفهّمتٍ وضعاً مُجبراً ضِمنَ أنساق
يقولونَ أنّ الحُرَّ يَسمو بأخلاق
فلا حُرّة تُسبى نهاراً بأسواق
أناديكِ مهما غارَ جرحي بهجرانٍ
وأحكي حكاياتٍ بصدقٍ وإحقاق
فقولي جهاراً ما تخفّى بلا ضُعفٍ
فمنْ رامَ عِرفاناً تأسّى بأعراق
لديكِ المَآتي عبرَ تحريرِ أفكارٍ
كصبحٍ لشمسٍ أبهرتْ فورَ إشراق
بقلم عبدالقادر هرموش
شاعر الأطلس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق