كم صَفت لك بين الموج افكار
وسافر الخيال بين اجنحة النهار
بعيداً عن رُفاتٍ واقعٍ للناس مُنهار
سلب الموج ظلام همي فتسع الحصار
وارتخي جسدي من روعة الشاطئ فإنبهار
وأغشاني النُعاس وتلاشت عني الأعزار
كم صفت لي بين الأمواج افكار
بين الأمواج كوضح النهار ..
كوضح النهار .....
علي عيسي ....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق