السبت، 31 يوليو 2021

ترانزيت قلم ناهد ابراهيم احمد

 قلم ناهد ابراهيم احمد

ترانزيت
رحلت حبيبي دون لقاء
ومضيت في الفلك بعيد
أتراك تحيا في هناء
أتراك في البعد سعيدا
أتراك تدرك عذابي
لقتلك الحب الوليد
أنهيته عند البداية
أبليته وهو الجديد
وهان عندك كل حس
وكيف والقلب حديد
دمع الحجر عند الآهات
وأنت قاس بل عنيد
وتلومني إن رمت حبك
لوثت جرحى بالصديد
وهدمت أحلامي لبيت
أشعلته سقف الجريد
أظلمتني وكنت نورا
قطعت من بدني الوريد
وكلما ناشدت حبك
كنت فى القسوه تزيد
كلما رغبت قربك
كنت تهرع للبعيد
ووصفتني رخيصة حب
رغم وصفك هواك عيد
سعدت دومآ بانكساري
حولتني ضمن العبيد
وضعتني بجوار ركن
تطلبني وقتما تريد
آتيك عند الإشارة
وأغني لهواك النشيد
ومرة أخرى تنادي
اغربي ٠أنا لا أريد
ولأنك تدرك شعوري
حولت فرحب إلى فقيد
تخطو متشحا البراءة
مازلت في ألمي تزيد
وأنازع دونك التيار
وأواجه الموت الشديد
وأحبك رغم هذا
والجرح هو حظي الأكيد
فيالك فارسي المختال
تلهو بالقيد الحديد
لوكانت دمائي لرضائك
أنزفها لوتفيد
لوكانت عيوني تعيدك
إليك ياضوئي الوحيد
لو كانت أنفاسي تأتيك
أكتمها أقدمها
حولتني ترانزيتا تزره
ثم ترحل من جديد
مهاجرا حاملا لفؤادي
أعدل٠أم العدل شريد
أحلم ذات القرب مني
ياطائرا أنت القصيد
أنت الرجاء والدعاء
فهل لقلبي إذا تعيد؟؟
قلم ناهد ابراهيم احمد
قد تكون صورة لـ ‏شخص واحد‏


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...