الأربعاء، 2 يونيو 2021

ذلك الليل الأخير الشاعر محمد محمود

 ذلكَ الليل الأخيرُ

لازال لا يبرح جسدي
يرتع في البيداء كخيول الحرب
ومازال يعشق طعم المكوث
ومازلت أبحث عن طعمُ الرحيلِ
أراه بطعمه الأخضر
كأنهُ البارحة البيضاء
طازجا يشبه صباح الحلم
وعين الليل تقاطع مكوث الشمس
عتيقة كحلمي الغائب خلف المدار
يولي وجهه شطر الغروب
وأنا التي تبحث رأسي
عن أقدامُ الخوف
لتمرق بعيدا عن صدر الشوك
أشتهي أن تتسلل الى صدريَ
ضحكة هاربة من النوم
وخِلت أنني مازلت أبحث
عن مسلك ٱخر للهروب
الشاعر محمد محمود
قد تكون صورة مقربة لـ ‏شخص واحد‏
دنيا سعد وشخص آخر
تعليق واحد
أعجبني
تعليق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...