وبيك أكون أنا
كتب محمود عبدالعال
جلست تسطر بأعينها
ماضي شبابها والحصرة تنتابها
من حبا اتاها بغير حسبانها
من قلم رموش حاز إعجابها
وتتملق للحبيب المنتظر بعيونها
فرمت شباكها واستحوزت فريستها
فكانت الضربة القاضية لقلب حبيبها
نظرة في كلمة خطفت روح الصبي ريعانها
أوشكت حبه بمخالب من حديد بشبابها
وجاء اليوم الموعود زفة العشق المكذوب
يوم ورا يوم ولا إتهنى المحبوب
وسأل الحبيب نفسه حبيبتي من تكون
ورد قائلا هى الحياة الشمس والنور
هى الروح والقلب المفتون
هى الحب الأول والأخير ولا غيره انا أكون
وبيك أنا أكون
وبيك أكون أنا
....... محمود عبدالعال

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق