وتركتني للشوق يولعُ مهجتي
والنار في الاوصال نار ظالما
اتركتني بسهولةٍ وابدتني
وانا جمعتكَ في الصعاب الصارما
ان كان هجري عند مثلكَ عَاديٌ
فانا لهجركِ سوف اقسم دائما
عجبي عليكِ فعندما اخفيتني
وحضرتني بوقاحةٍ ومآثما
ان كان حبكِ هكذا هو نوعهُ
فانا اعتزلت تجارةً وتخاصما
فليشهد الله العليّ صبابتي
ودفاترا مزقتها ومعاجما
احرقت وجداني وهذا صائبٌ
من بعد ان كنت الغبيَ الحالما
كسَّرتُ كل زجاج قلبي ونتهى
لا يصلحُ الكاسُ المكسرُ فاطما
بقلم محمد مياس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق