الأحد، 30 مايو 2021

(ماذا بقى ) بقلمي : جمال القاضي ...........

 ( ماذا بقى )

بقلمي : جمال القاضي
-----------------
كم كنت أرى
في عينيك من الحنين
بحرا يفيض
والطيف على أمواجه
ومن فوقها أعلام حبنا
وبين شواطئ الرمش
كالجواري تجري
فاين مدامع الشوق ؟
أجفت فيها المنابع ؟
أم غابت الشمس وعصفت
ريح الفراق بيننا
فلم تعد من الخوف تجري ؟
اين عصافير الصباح
ونشيد كم غردت به ؟
هل طمست على السطور
أحرفا كتبناها بالحب ؟
أم رحل طيور السماء
حين غامت بفضائها
بسحابة الفراق والهجر ؟
اين نوراس البحر ومواني
كنا عندها بالأمس نرسو ؟
هل إحتلت مواطن الرسو ؟
اين شدو اللقاء الذي
كان بيننا حين إلتقينا ؟
هل مزقت على العود
مابقى من أوتاره فصمتت
موسيقاه وصمت العازف عن العزف
قائلا : اين مكان الخلوه
أذهب إليه وأتذوق مرارة الصمت ؟
اين الكأس التي
كم حملت في فراغه سكر الهوى ؟
أكسرت أم ملأت بغيره
شراب من مر ومن ملح ؟
اين النجوم التي
كم شهد حديث عشقنا أمسا؟
أزاغت عن أبصارنا ؟
أم للعيون غيمات من الظلام
فلم تعد تبصر أنوارها اليوم ؟
اين لهفة اللقاء والشوق فيه؟
هل مزقت أواصلها ولم يعد
بيننا من الوصل من خيط ؟
اين ملامح الحب التي
كم طبعت بأفكارنا عن غد ؟
هل ظنت عقول اللقاء بيننا
بأن الليل قد حان بطوله ولم يعد
للغد في قلوبنا بشائرا توحي بالفجر ؟
هل ضلت الخطى طريق الوصول ؟
هل طالت المسافات ؟
أم أنها عثرت ولم تعد
تقوى على السير والمشي؟
هل أنت التي قال عنها القلب قوله
عشقت فيها الجمال وصدقت
جوارحي الجسد ماسمع من قول ؟
لست إنت إن لم يبقى بيننا
حبا يدوم بقلب أوفى بما أوثق من العهد
-----------------------------
مع أرق وأجمل تحياتي ( جمال القاضي )
قد تكون صورة لـ ‏‏‏شخص أو أكثر‏، ‏‏أشخاص يقفون‏، ‏حجاب‏‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏
محمد عزت
تعليقان
أعجبني
تعليق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...