العزراء والمسيح
قصة تقشعر لها الأبدان وتبدأ من عند امرأة عمران إذ نذرت مافى بطنها للرحمن أهدته لربها خادما مطيعا حتى يفوز بمغفرة الله الواحد الديان ولكنها عند الوضع انقلب الميزان فهى كانت تنتظر الولد ولكن بعد الوضع قالت ربى انى وضعتها أنثى والله أعلم بما وضعت وليس الذكر كالأنثى ولقد سميتها مريم وإنى أعيذها بك وذريتها من الشيطان علمت أن مافى بطنها هو هديه من ربها فنذرته له أيا كان وخافت عندما وضعتها لأن الأنثى تحتاج لمن يكفلها ويرعاها خاصة وهي فى المحراب ولكن تسابق أهل الصلاح على من يكفل تلك الأنثى ووضعوا الأقلام نعم عجيب أن يتخطى قلم زكريا كل الأقلام حتى يفوز بتلك الهديه التى تقبلها ربها بقبول حسن وأنبتها نباتا حسن وكفلها زكريا ولكن ذكريا كلما دخل عليها المحراب وجد عندها فاكهة أشكال وألوان فاكهةالشتاء في الصيف والله يرزق من يشاء بغير حساب فسألها ذكريا قالت هو فضل الله يؤتيه من يشاء هنا دعا زكريا ربه ربى إنى مسنى الكبر وكانت امرأتى عاقر فهب لى من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء فنادته الملائكة وهو يصلي في المحراب أن الله يبشرك بيحيى رسولا ونبيا ومن الصالحين تلك دعوات الأنبياء عندما دعا ذكريا قال ربى هب لي من لدنك وليا يرثنى ويرث من ءال يعقوب واجعله ربى تقيا لم يدعوا بأى ولد ولكن دعا ربه أن يعوضه ربه جزاء صبره الخير الكثير ولكن عندما بشرته الملائكة بهذا الولد شكر ربه وقال أريد أن أفعل شئ مافعله أحد من قبلى قال لاتكلم الناس إلا رمزا لمدة ثلاثة أيام ولكنه بعد انتهاء المده دعا قومه أن يتوبوا إلى الله ويستغفروه وهذا الولد تملك النبوه وهو طفل وقتلوه بنى اسرائيل ونعود إلى العزراء هى مريم المحصنه التى حصنتها أمها من الشيطان عاشت فى طاعة الله ترجوا رحمة ربها وتخاف العقاب ولكنها وجدت أمامها بشرا مثل كل البشر ولكنها لا تعرفه فقالت إنى أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا قال إنما أنا رسول ربك لأهب لكى غلاما تقيا قالت وكيف لى أن يكون لى غلام ولم يمسسنى بشر ولم أك بغيا هذه هي الأسباب التى تنجب المرأة الولد من خلالها ولكن جبريل هنا أخبرها أن الله لا يعجزه سبب فإذا أراد شيئا فإنما يقول له كن فيكون لا تعجزه الأسباب فهو مسببها ونفخ جبريل عليه السلام فى جيبها وتركها وبدأت تظهر عليها بشائر الحمل وتظهر بطنها أمام أعين من حولها فسألها أحدهم يا مريم هل ينبت بذر بدون ماء وهل يخرج ذرع بدون بذر وهل يولد ولد بدون أب يريد أن يعرف الحقيقه ولكنها أجابته نعم لقد وجد النبات دون بذر عندما أوجده الله وخلق الله آدم دون أب وأم وخلق حواء من أب دون أم فهذه مشيئة الله وإرادته فسكت ولكن مريم عندما جاءها ألم الولاده ابتعدت عن قومها واتخذت مكانا قصيا ولكنها تخشى الفضيحه وتتمنى الموت خيرا لها أن تواجه قومها بهذا الطفل ولكنه ناداها من تحتها ألا تحزنى وقرى عينا وهزى اليكى بجذع النخله تساقط عليكى رطبا جنيا وهل تقدر مريم أن تهز نخله ومن جذعها والله لايستطيع من هو أقوي منها فعل ذلك ولكن الله أراد منها أن تأخذ بأسباب الرزق وهو الرزاق ولكن الطفل الذي لم يولد يطمئنها أنه سوف يتكفل هو بالرد على قومها ويخبرهم من هو فأتت به قومها تحمله وهم يتعجبون من أمرها مريم أيتها الزاهده العفيفه التقيه ماكان أبوكى امرأ سوء وما كانت أمكى بغيا فأشارت إلى الطفل فقالوا كيف نكلم من كان فى المهد صبيا إنه طفل عنده بضعة أيام كيف يتكلم ويجيب على كل سؤال ولكن إرادة الله فوق كل محال فإذا بالطفل الذى لم يتعدى أيام ينطق بأبلغ لسان ويتكلم ويجيد الجدال قال إنى عبد الله اتانى الكتاب وجعلنى نبيا وجعلني مباركا أينما كنت وأوصانى بالصلاة والزكاة مادمت حيا وبرا بوالدتى ولم يجعلنى جبارا شقيا وأنى أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طيرا بإذن الله وأبرئ الأكمه والأبرص وأحيى الموتى بإذن الله وأنبئكم بما تأكلون وتدخرون في بيوتكم ومصدقا لما بين يديا من التوراة ولأحل لكم بعض الذى حرم عليكم وجئتكم بأية من ربكم فاتقوا الله وأطيعون إن الله ربى وربكم فاعبدوه وأطيعون
وللحديث بقيه إنشاء الله
بقلم محمد كمال

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق