الأحد، 2 مايو 2021

العزراء والمسيح بقلم محمد كمال

 العزراء والمسيح

قصة تقشعر لها الأبدان وتبدأ من عند امرأة عمران إذ نذرت مافى بطنها للرحمن أهدته لربها خادما مطيعا حتى يفوز بمغفرة الله الواحد الديان ولكنها عند الوضع انقلب الميزان فهى كانت تنتظر الولد ولكن بعد الوضع قالت ربى انى وضعتها أنثى والله أعلم بما وضعت وليس الذكر كالأنثى ولقد سميتها مريم وإنى أعيذها بك وذريتها من الشيطان علمت أن مافى بطنها هو هديه من ربها فنذرته له أيا كان وخافت عندما وضعتها لأن الأنثى تحتاج لمن يكفلها ويرعاها خاصة وهي فى المحراب ولكن تسابق أهل الصلاح على من يكفل تلك الأنثى ووضعوا الأقلام نعم عجيب أن يتخطى قلم زكريا كل الأقلام حتى يفوز بتلك الهديه التى تقبلها ربها بقبول حسن وأنبتها نباتا حسن وكفلها زكريا ولكن ذكريا كلما دخل عليها المحراب وجد عندها فاكهة أشكال وألوان فاكهةالشتاء في الصيف والله يرزق من يشاء بغير حساب فسألها ذكريا قالت هو فضل الله يؤتيه من يشاء هنا دعا زكريا ربه ربى إنى مسنى الكبر وكانت امرأتى عاقر فهب لى من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء فنادته الملائكة وهو يصلي في المحراب أن الله يبشرك بيحيى رسولا ونبيا ومن الصالحين تلك دعوات الأنبياء عندما دعا ذكريا قال ربى هب لي من لدنك وليا يرثنى ويرث من ءال يعقوب واجعله ربى تقيا لم يدعوا بأى ولد ولكن دعا ربه أن يعوضه ربه جزاء صبره الخير الكثير ولكن عندما بشرته الملائكة بهذا الولد شكر ربه وقال أريد أن أفعل شئ مافعله أحد من قبلى قال لاتكلم الناس إلا رمزا لمدة ثلاثة أيام ولكنه بعد انتهاء المده دعا قومه أن يتوبوا إلى الله ويستغفروه وهذا الولد تملك النبوه وهو طفل وقتلوه بنى اسرائيل ونعود إلى العزراء هى مريم المحصنه التى حصنتها أمها من الشيطان عاشت فى طاعة الله ترجوا رحمة ربها وتخاف العقاب ولكنها وجدت أمامها بشرا مثل كل البشر ولكنها لا تعرفه فقالت إنى أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا قال إنما أنا رسول ربك لأهب لكى غلاما تقيا قالت وكيف لى أن يكون لى غلام ولم يمسسنى بشر ولم أك بغيا هذه هي الأسباب التى تنجب المرأة الولد من خلالها ولكن جبريل هنا أخبرها أن الله لا يعجزه سبب فإذا أراد شيئا فإنما يقول له كن فيكون لا تعجزه الأسباب فهو مسببها ونفخ جبريل عليه السلام فى جيبها وتركها وبدأت تظهر عليها بشائر الحمل وتظهر بطنها أمام أعين من حولها فسألها أحدهم يا مريم هل ينبت بذر بدون ماء وهل يخرج ذرع بدون بذر وهل يولد ولد بدون أب يريد أن يعرف الحقيقه ولكنها أجابته نعم لقد وجد النبات دون بذر عندما أوجده الله وخلق الله آدم دون أب وأم وخلق حواء من أب دون أم فهذه مشيئة الله وإرادته فسكت ولكن مريم عندما جاءها ألم الولاده ابتعدت عن قومها واتخذت مكانا قصيا ولكنها تخشى الفضيحه وتتمنى الموت خيرا لها أن تواجه قومها بهذا الطفل ولكنه ناداها من تحتها ألا تحزنى وقرى عينا وهزى اليكى بجذع النخله تساقط عليكى رطبا جنيا وهل تقدر مريم أن تهز نخله ومن جذعها والله لايستطيع من هو أقوي منها فعل ذلك ولكن الله أراد منها أن تأخذ بأسباب الرزق وهو الرزاق ولكن الطفل الذي لم يولد يطمئنها أنه سوف يتكفل هو بالرد على قومها ويخبرهم من هو فأتت به قومها تحمله وهم يتعجبون من أمرها مريم أيتها الزاهده العفيفه التقيه ماكان أبوكى امرأ سوء وما كانت أمكى بغيا فأشارت إلى الطفل فقالوا كيف نكلم من كان فى المهد صبيا إنه طفل عنده بضعة أيام كيف يتكلم ويجيب على كل سؤال ولكن إرادة الله فوق كل محال فإذا بالطفل الذى لم يتعدى أيام ينطق بأبلغ لسان ويتكلم ويجيد الجدال قال إنى عبد الله اتانى الكتاب وجعلنى نبيا وجعلني مباركا أينما كنت وأوصانى بالصلاة والزكاة مادمت حيا وبرا بوالدتى ولم يجعلنى جبارا شقيا وأنى أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طيرا بإذن الله وأبرئ الأكمه والأبرص وأحيى الموتى بإذن الله وأنبئكم بما تأكلون وتدخرون في بيوتكم ومصدقا لما بين يديا من التوراة ولأحل لكم بعض الذى حرم عليكم وجئتكم بأية من ربكم فاتقوا الله وأطيعون إن الله ربى وربكم فاعبدوه وأطيعون
وللحديث بقيه إنشاء الله
بقلم محمد كمال
قد تكون صورة لـ ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏
Tgred Ahmad وسماح الحنفي
٣ تعليقات
أعجبني
تعليق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...