قصة طفلة من اطفال سوريا الاسلام اسمها " سناء " ويرويها لنا شقيقها الذي يكبرها ببضع سنوات :
الموت في سوريا الاسلام
يطبع فوق جبينه قبلة اثنتان فثلاث
بعدها يمضي شهيداً لمثواه الاخير
هكذا نحن في سوريا الاسلام بكل صبر وثبات
يودع الواحد فينا بعد موت اخاه
اليوم جاء دور اختي سناء
سناء طفلة ما لها في الكون نظير
حمامة صغيرة بيضاء اختي سناء
تراها بعد كل صلاة في السماء تطير
فوق ربى سوريا الاسلام الحزين دوماً تحوم
تحمل غصن زيتون وفي صدرها يكمن الحلم الكبير
ما ضرهم انها تروي بالدمع نجم السماء
وانها تخضب الارض بكل طيب وعنبر
وانها متى شاءت يزهو الكون ورداً وضياء
وكذا تخضر مروج الارض بالعشب النضير
يبدل سوريا الاسلام الحلوة للذي هو احلى بكثير
تباً لمن اطلقوا النار على صدرها فهوت
مثلما تهوى الى الارض فراخ العصافير
غداً تشرق الشمس فوق ثراها الندي
وتصدح بالغناء لاجلها كل المناقير
ويبقى عزائي الوحيد في اختي سناء
انها في جنة الخلد وانهم الى جهنم وبئس المصير
وبعد ماذا اقول لك اختي سناء ؟
يا زهرة الماء ويا نجمة الصبح الاخير
لو ان معشار ما اطلقنا من رصاص في الهواء
او مثله مما صنعناه من التفجير
كنا جعلناه في نحر بشار وزمرته من كانوا لنا اعداء
ما كنا شكونا الذل قط ولا احوجنا الى مجلس وقمامة بحاجة الى التحرير


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق