الأحد، 2 مايو 2021

الحب الالهى ( الحلقة العشرون )بقلم \ محمود عبد المتجلى عبدالله

 الحب الالهى(الحلقة العشرون)

الحب الاعظم
______________________
تكلمنا عن كيفبة الوصول للحب الالهى بمعرفة اسمائه الحسنى وصفاته العلى فكلما ازددت معرفة بتلك الصفات المطلقة التى قد يشترك الانسان فى صفاته بنفس المعنى ولكن تكون تلك الصفات نسبية وغير مطلقة فالانسان كريم ورحبم وقوى وجميل وووووو الى اخر تلك الصفات المشتركة فى معناها مع صفات الله ولكن يبقى الفارق عظيم وكبير بين الصفة المحدوده والصفة المطلقة وهكذا اذا تمعنا فى صفات الله الغير محدودة كان ذلك فيه توقير وتعظيم وحب لله سبحانه وتعالى وكذلك اذا قرانا كلامه من كتابه العظيم وتدبرت معانى تلك الايات وعرفت مافيها من صفاته وكماله سبحانه وتعالى لعلمت انك تحب الجمال والكمال والقادر على كل شيء دون مجهود والغافر دون ملل والجواد بغبر كلل والرازق دون توقف والرحيم والرحمن تلك الصفات العظيمة تدخل المحبة فى قلب المؤمن وتجعله يستشعر محبة اجمل خالق ورازق وكل الكمال والجلال فى محبوبه فيزداد فى قلبه حبه واجلاله وتقربه وحين يستشعر قدرته وقوته يزداد طمئنينه وخوفا وذله ورهبه فيعبد الله بكمال المحبة مع كمال الذل مع الرجاء فى عفوه ان اذنب ورجاء جنته وعطائه كل مايتمناه
فكلماازددت معرفة بالله احببته وخشيته كما قال تعالى (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ) فكلما ازددت علما ازددت خشيه ومحبة لمعرفتك قدر الله وجميل صفاته ومحاسن اسمائه فتزداد شوقا وقربا وذلك يجعلك تزداد فى حب مايقربك اليه من صلاة وسجود بين يدى محبوبك فى اى وقت تريد لقائه تجده معك فالصلاة صلة بين الاحبة تصل اليه فى اى وقت تريد نجواه تجده معك وانت فى حضرته تتوق الى لقاء محبوبك فتقرء رسائله التى ارسلها اليك وهى كتابه الذى انزله لكل احبابه تطلب منه ماتشاء فلا يردك خائبا ابدا لانه قدير يقدر على كل شيء تستغفره ان كنت اخطأت فتجده غفار الذنوب تتوب اليه فتجده تواب رحيم يغفر الذلل ويفرح بقربك ويعطيك مسالتك. سبحانه وتعالى رب اله حبيب يحب احبابه ويفرح بقرب اولياؤه ويحب مسالته ويذكر من يذكره فى عليائه
وعنْ أَبي هُريرةَ، ، أنَّ رسُولَ اللَّه ﷺ قالَ: يقُولُ اللَّه تَعالى: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، وَأَنَا مَعهُ إِذَا ذَكَرَني، فَإن ذَكرَني في نَفْسهِ، ذَكَرْتُهُ في نَفسي، وإنْ ذَكَرَني في ملإٍ، ذكَرتُهُ في ملإٍ خَيْرٍ منْهُمْ متَّفقٌ عليهِ.
_____________________________________________
بقلم/محمودعبدالمتجلى عبد الله.
قد تكون صورة لـ ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏
Aliraqi Taha وشخص آخر
تعليق واحد
أعجبني
تعليق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...