□■ تُسَائِلُنِي السَّاعَاتُ ■□■
بقلمي : الشاعر علي سعيد بوزميطة
( تونس )
تُسائلني الساعات في كل حين ،
وترقص في خاطري الذكريات
محمّلةً بالحنين ،
وأَلْبَسُ ظلمة ليل تداعى ،
وأهرب بين فجاج السّكون .
فتطرق مسمعي آهات يوم تولّى
تدحرجه عثرات السّنين ،
وتبدو وراء الرّبى ذرّةٌ
تعانق آثار حبّ دفين .
تسائلني السّاعات عن موعد الإخضرار،
وعن مولد الصّحو في كلّ دار
وجدران كلّ الدّيار عراء
وبؤس الليالي يوشّح كلّ جدار .
ليالي التّنادي على ليلى صارت
تُراقصُ أفكارنا المتعبة ،
فكلّنا قيسٌ وكلّهنّ ليلى
وكلّ اللّيالي لنا مركبة ،
جوارينا ترقص حتى الصّباح
فلا خوفَ آتٍ ولا مسغبة.
تُسائلني الساعات أنّى الرّحيل
وأين يكون أللَّقَا والوصول ،
فخوف الليالي العجاف يطول ،
وشَدْوُ العنادل فوق الغصون
رويدا .. رويدا
يموتُ .. يزول ..
بقلمي : الشاعر علي سعيد بوزميطة
( تونس )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق