حلم لم يتحقق
كنت انظر الى ساعتي بعدما أصابني الضجر ومللت الانتظار .وفجأة رن جرس هاتفي.
انه هو ..
خفق قلبي..
عشت لحظات من الترقب.. والخوف ..
وكنت أراقب امي من غرفتي
وانأ اضع اللمسات الأخيرة على وجهي..
وأتفقد شعري..
أنا ابدو هذه الساعةبأجمل اللحظات..
حاولت ان ابدو طبيعية ثم تسللت الى الخارج.
وهناك على شاطئ البحر
التقينا. .
لحظات من العشق الزائف..
اثنى على جمالي..
أدبي وحيائي..
ياله من كاذب مخادع..
لو كان صادقا ما خرجت معه..
شعرت بقشعيررة في جسدي..
حاولت إبعاده ..
فشد على يدي بقوة..
يا ويحي هل جمعتنا هذه.. اللحظات لنخوض في المعاصي..
تحولت معها تلك النظرات الناعسة..
والعيون الذابلة..
الى عيون خائفة...
ثم انتصبت واقفة..
لقد وقعت انها الشرطة...
اظلمت الدنيا في عيني
فلم أعد ار شيئا...
صرخات في داخلي تزيدني ألما .
انهمرت الدموع مني بغزارة .
شعرت حينها بأني مجرمة ..
مجرمة في حق نفسي..
وفي حق أسرتي..
وكلما رفعت رأسي..
عاودتني نوبة البكاء..
اغمضت عيناي..
وفتحتهما انها الحقيقة
لقد وقعت في قبضة الأمن
امي اقتليني استحق ذلك ..
هل يرضى شاب الزواج من فتاة تخرج معه.؟؟؟؟!!.
مصيبة لن يتحملها ابوك ولا أخوك..
هل يرضى ذالك الشاب لأخته ان تخرج مع شاب أجنبي؟؟؟؟؟؟
انها الفضيحة!!!! ..
الفضيحة تعني دمار الأسرة ..
وجدت نفسي امام الحقيقة المرة..
تم القبض على مع اجنبي
وهذا يعني السجن....
لقد اطعت الشيطان!!!
.. تخيلت امى تبكي بلوعة وحسرة.
وابى قد اسود وجهه...
وشعرت بأخي قد نكس رأسه..
بين شباب الحي..
وغمزات الجارات وهمساتهن..
وحتى الأطفال الصغار..
ماذا يقولون... لقد امسكوا بها
مع عشيقها ..
. اللعنة على اهلها لم يحسنوا تربيتها..
حينها تراءت لي امام عيني زنزانة كئيبة اقبع بها.
حاولت الانتحار. ..
تذكرت حينها غضب الله وسخطه..
وبكيت بحرقة..
وبينما انيني يعلو ويزفر حرقة..
شعرت بيد باردة تمسح دموعي..
وتناديني باسم الله عليك ياابنتي.
. مابك وتعجبت مني !!؟
مالذي حدث لك...!!؟؟
لم اصدق ولم استطع النطق.
شعرت بغصة في حلقي....
وأخفيت رأسي في صدرها.
كانت ترمقتي بعينين حائرتين..
اغمضت عيني ثم فتحتهما
نعم لقد كنت في حلم مزعج..
لكنه حقيقة شعرت بعدها براحة نبهتني!! ..
وثقة سأرعاها وأحافظ عليها.
مدى حياتي..
بقلمي. الاديب د عبد الرزاق الباهي حسن
10//6//2019

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق