الخلاصه
لقد صنعت سفينة تشبه سفينة نوح
ولا أنتظر إمطار السماء فدماء البشر والجروح
تكفي أن تسير بها سفينتي فوق قمم جبال
وماذا تضم غير من تشبث مثلي بميثاق الله المتعال
كلنا راحلون عنها ذلك من ابواب اليقين
اليوم تدق ابواب قلبي بنبضاتي وغدا أسكن في قبري ساكنا الجبين
الشقاء في تلك الدنيا في فتنها ومن فتن بها
سوف أظل أكتب لي بعض مشاهداتي وما اعدها
لست احكي امورا معتاده لكي تعجبوا ولكي تتعجبوا
من قتل أخاه بسدس سكانها كان فتنة إمرأه فلا تفتنوا
خذوا الميثاق بقوة وتعاهدوا على البر والتقوى
ولا تنظروا لحالكم اليوم أو الظلم الحالك أو من ينادي دون جدوى
مهما إنتشر الظلم وأصبح متفشي مثل العدوه
غدا يأتي بشروق وفجرا جميلا ويحتكم الزمام في يد القدوه
وما الأسماء إلا أسماء الله الحسنى ومن جاء من المرسلين
أصحابي كالنجوم ومن تلاهم من التابعين
مالكم بالبخاري لماذا تنتقدون
فتنتم وما نحن بمفتونيين إنه وقع جنون
قد نقتبس من كتاب الله وما نحن بذلك مقلدون
قل أوحي ليا أنه أستمع نفرا من الجن ليس نسخا بل يقص علينا مالكم كيف تحكمون
لقد رفضته الجبال ايها الجاهلون
ما مدى أن تراه العين وما تدركه العيون
من مدبر الكون ومن رافع السموات والنجوم
سوف نسبقككم للقبر وننتظر اليوم المعلوم
عذاب الله شديد فكيف ينصهر في النار الحديد
جنود الله كثيرة فلا نقوى عن ردها بالتحديد
فلقد سلكنا معهم خشية معاداة الله وأن يسخطنا قرود
لقد عاهدنا الله ولن تسحب كلمتنا فلقد كتبنا تلك العهود
وأخر كلماتي لا تصدقوا ولا تعاهدوا اليهود
فكان بهم أولى أنبياء الله فلقد حق عليهم لعنته وتكبيلهم بجهنم والخلود
بقلم محمد أحمد غالب حمدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق