الجمعة، 30 أبريل 2021

الخلاصه بقلم محمد أحمد غالب حمدي

 الخلاصه

لقد صنعت سفينة تشبه سفينة نوح
ولا أنتظر إمطار السماء فدماء البشر والجروح
تكفي أن تسير بها سفينتي فوق قمم جبال
وماذا تضم غير من تشبث مثلي بميثاق الله المتعال
كلنا راحلون عنها ذلك من ابواب اليقين
اليوم تدق ابواب قلبي بنبضاتي وغدا أسكن في قبري ساكنا الجبين
الشقاء في تلك الدنيا في فتنها ومن فتن بها
سوف أظل أكتب لي بعض مشاهداتي وما اعدها
لست احكي امورا معتاده لكي تعجبوا ولكي تتعجبوا
من قتل أخاه بسدس سكانها كان فتنة إمرأه فلا تفتنوا
خذوا الميثاق بقوة وتعاهدوا على البر والتقوى
ولا تنظروا لحالكم اليوم أو الظلم الحالك أو من ينادي دون جدوى
مهما إنتشر الظلم وأصبح متفشي مثل العدوه
غدا يأتي بشروق وفجرا جميلا ويحتكم الزمام في يد القدوه
وما الأسماء إلا أسماء الله الحسنى ومن جاء من المرسلين
أصحابي كالنجوم ومن تلاهم من التابعين
مالكم بالبخاري لماذا تنتقدون
فتنتم وما نحن بمفتونيين إنه وقع جنون
قد نقتبس من كتاب الله وما نحن بذلك مقلدون
قل أوحي ليا أنه أستمع نفرا من الجن ليس نسخا بل يقص علينا مالكم كيف تحكمون
لقد رفضته الجبال ايها الجاهلون
ما مدى أن تراه العين وما تدركه العيون
من مدبر الكون ومن رافع السموات والنجوم
سوف نسبقككم للقبر وننتظر اليوم المعلوم
عذاب الله شديد فكيف ينصهر في النار الحديد
جنود الله كثيرة فلا نقوى عن ردها بالتحديد
فلقد سلكنا معهم خشية معاداة الله وأن يسخطنا قرود
لقد عاهدنا الله ولن تسحب كلمتنا فلقد كتبنا تلك العهود
وأخر كلماتي لا تصدقوا ولا تعاهدوا اليهود
فكان بهم أولى أنبياء الله فلقد حق عليهم لعنته وتكبيلهم بجهنم والخلود
بقلم محمد أحمد غالب حمدي
لا يتوفر وصف للصورة.
٤
١٦ تعليقًا
٧٥ مشاركة
أعجبني
تعليق
مشاركة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...