الأربعاء، 28 أبريل 2021

عباب البحر ألاديب الشاعر سلام العبدالله

 عبابُ البحرِ

لقد جرفني عبابُ البحرِ
من دون جسدٍ ودون
زورقٍ
لاطفو فوق أنفاسِك
ليتلقفُني إعصارُ الشوقِ
ويطويني موجُ الحنينِ
لترسو سفنُ الدموعِ
في مرساة الجفونِ
دعني أحتفظُ بلحظاتِ
الحديثِ
وهمساتِ الروح ِ
لأفصّلَها معطفاً
يقيني بردَ الشتاءِ
أغزلُ أحلامي
من ذكرياتِ
مساماتِ الليلِ
أسيرُ في خيالي
عبرَ رمالٍ متحركةٍ
وتحاصرُني قصائدُ
الغزلِ
لأرسمَك
فوق أزقةِ الغيومِ
بألوانِ ضوءِ القمرِ
كوكبٌ دري ٌّ
تطوفُ
حول كعبتِه النجومُ
أبحثُ عن ملامحِك
بين جدائلِ الليلِ
ليكشفَ بياضَك
الناصع َ
عباءةُ الظلامِ
أتجولُ في أزقةِ غربتي
غريبٌ حملَ في حقيبةِ
فكرهِ كلَّ ذكرياتهِ
وتطوفُ
حول محرابِ الهامةِ
لتؤدي مناسكَها
حروفُ قصيدتِه
وأطوفُ حول رغبتي
أرتلُ ترانيمَ الروحِ
في محرابِ الشغفِ
لتغفو برهةً في أحضانِ
شوقِ ألانتظارِ
فقد رسمتُك
في بؤبؤِ العيونِ
لأرى كلّ النساء ِفيك
فقد أختصرتيهنّ
بغنجِك وأنوثتِك
وكيدِك ومكرِك
وذكائك وتغابيك
فقد ملكتي الوتينَ
والعقلَ والخافقين
ورفعتُ رايةَ الاستسلامِ
وأستعمرتي كل مدنِ قلبي
في ليلتين
ألاديب. الشاعر سلام العبدالله
لا يتوفر وصف للصورة.
أعجبني
تعليق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...