الجمعة، 30 أبريل 2021

لما تسجدون وتخشعون وفي القنوات تبكون بقلمي انا العراقي

 لما تسجدون وتخشعون وفي القنوت تبكون

وعن ذكر الله غافلون
وعن الصلاة ساهون
الاتخجلون والقدس
سجين
وبغداد تصرخ
بجنون
الاتعون الا تتفكرون
كيف للنصر تقدمون
ونحن لله وللدين
ناكرون
اصبحنا كما النعام في
الارض سارحون
مغفلون
نتساقط كاوراق
شجر الخريف
واصبحنا نرسم
على الخرائط نحن
قادمون عائدون
نجر خيبات امالنا
ونحن خائفون
كرهبان دقت اجراسهم
في الدير وهم نائمون
الاتخجلون اصبحتم
كظلام ليل اسدل
ستائره خجلا
من بعض العيون
كلنا للحق كارهون
اصبحنا كبهائم
تسري ولاتعرف
انها طرائد لغادرون
للذبح يأخذون
عربا خانت عروبيتهم
وتهودوا في ارض
العروبة بلا حياء
باعو الضمير وباعو
العروبة فبأس مايبيعون
حصار وموت ومشانق
في القدس وبغداد والشام
واليمن الحنون
وذلك ياسر الهمام مات وهو مهظوم من الهم
والحزن والالم
وما يخفون
وفي ميسلون
الناصر الميمون راقد
منذ قرون
وللحصار مشانق
معلقه في ارض الاباة
وارض الصومعة اين
انت يامختار
واين تلك المعارك المؤرخه
منذ عصور
متى فيكم تهتز
العروبة ويعود التاريخ
وتعود المحاربه
متى تعلنون الغضب
في الوجوه المارقه
متى يسقط النقاب
عن الوجوه الكاذبه
متى تسترون النساء
المغتصبه
متى تبكون دما على الشهداء والرجال المعذبه
متى يصحو فيكم
ضمير الرجال الخالده
الله اكبر على اشباه
رجال المسيره
في الاقصى شباب
وشيب بدماء مخضبه
متى تخجلون
من عهر ساسة منكرة
عار عليكم تلك حروف
الطاهرة
تتلونها عند مهام
قذرة مدادها
واحبارها دماء شهداء
برره
لاشرف ولاكرامة في
نفوسكم القذرة
في القدس والجولان واليمن وبغداد طبول
حرب ضالمه
وانتم في بحر
خمور وغانيات عاهرات
حاضنه
تلهثون كالكلاب
الهاجنه
بقلمي انا العراقي
قد تكون صورة لـ ‏‏‏سماء‏، ‏شفق‏‏ و‏نص‏‏
Tgred Ahmad، دنيا سعد وشخص آخر
٧ تعليقات
أعجبني
تعليق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...