لما تسجدون وتخشعون وفي القنوت تبكون
وعن ذكر الله غافلون
وعن الصلاة ساهون
الاتخجلون والقدس
سجين
وبغداد تصرخ
بجنون
الاتعون الا تتفكرون
كيف للنصر تقدمون
ونحن لله وللدين
ناكرون
اصبحنا كما النعام في
الارض سارحون
مغفلون
نتساقط كاوراق
شجر الخريف
واصبحنا نرسم
على الخرائط نحن
قادمون عائدون
نجر خيبات امالنا
ونحن خائفون
كرهبان دقت اجراسهم
في الدير وهم نائمون
الاتخجلون اصبحتم
كظلام ليل اسدل
ستائره خجلا
من بعض العيون
كلنا للحق كارهون
اصبحنا كبهائم
تسري ولاتعرف
انها طرائد لغادرون
للذبح يأخذون
عربا خانت عروبيتهم
وتهودوا في ارض
العروبة بلا حياء
باعو الضمير وباعو
العروبة فبأس مايبيعون
حصار وموت ومشانق
في القدس وبغداد والشام
واليمن الحنون
وذلك ياسر الهمام مات وهو مهظوم من الهم
والحزن والالم
وما يخفون
وفي ميسلون
الناصر الميمون راقد
منذ قرون
وللحصار مشانق
معلقه في ارض الاباة
وارض الصومعة اين
انت يامختار
واين تلك المعارك المؤرخه
منذ عصور
متى فيكم تهتز
العروبة ويعود التاريخ
وتعود المحاربه
متى تعلنون الغضب
في الوجوه المارقه
متى يسقط النقاب
عن الوجوه الكاذبه
متى تسترون النساء
المغتصبه
متى تبكون دما على الشهداء والرجال المعذبه
متى يصحو فيكم
ضمير الرجال الخالده
الله اكبر على اشباه
رجال المسيره
في الاقصى شباب
وشيب بدماء مخضبه
متى تخجلون
من عهر ساسة منكرة
عار عليكم تلك حروف
الطاهرة
تتلونها عند مهام
قذرة مدادها
واحبارها دماء شهداء
برره
لاشرف ولاكرامة في
نفوسكم القذرة
في القدس والجولان واليمن وبغداد طبول
حرب ضالمه
وانتم في بحر
خمور وغانيات عاهرات
حاضنه
تلهثون كالكلاب
الهاجنه
بقلمي انا العراقي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق