فلسطين الصابرة
الى ابطال باب العامود المقدسيين الاشاوس
فلسطين يزرعها التتار خناجراً ودماً
وتصمد كما صمد الحسين وتصبر
رأيتها يوماً اذا زمجرت
الويل للاعداء حين تزمجر
فلسطين الاسلام انشودة التاريخ ما فتئت
ترنو لماضيها المجيد وتفخر
ان كان من نقش على صخرة يشرفها
فمن نقراته الاولى تطاير النار والشرر
لكنه الله الذي صانها وشرفها
بقدوم النصر لأهلها وشهدائها الموقر
وهو الذي حباها بروضة
تزهو على اغصانها كل الثمر وتزخر
اما الاناسي فعنهم حدث بلا حرج
اشراف قوم مثلهم غالياً ما يندر
حملوا لواء الحق بكل عزم وقوة
فما ذلهم النتن ياهو ولا غاصب ولا مستكبر
ثم تمنوا على الله احدى الحسنيين بهمة
اذا بهم بكلتا الحسنيين هم يظفروا
فلا ابقيت ربي لهم ميتاً الا رحمته
ولا تركت لهم جمعاً من دون ان ينصروا
سجود علي حجير
فلسطين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق