الأربعاء، 28 أبريل 2021

" وقف معي " شعر الشاعر ابو جبير عوض العلبي

 #قصيدتي الجديدة وهي بعنوان:

"وقف معي"
«براءه كم ذا تبي شبراق»
#وقف معي للفكر آفاق
حيث العلا سعي آفاقه
رق الفواد للخلف رقراق
اهه بلا دموع رقراقه
#فاق الامل واليأس مافاق
الشيب ولا الخمول فاقه
ابشاهق طموحي الشموخ ماضاق
جهدي الحثيث الجمع ضاقه!؟
#مااحب للإلف فيني خناق
الالف عداوة ورى خناقه
من شجر فكري جمعت اوراق
ومن ذا صفو خضره اوراقه
#وخطيت من كل شعوري مذاق
شعور الابوه ولا ذاقه
كن منيتي للخلف في سباق
وحظي يتعثر عن سباقه
#واقول كبوه عسى لفراق
اصراري معي ماابي فراقه
في اي حال للهنا تبراق
لو لي الاسباب براقه
#وفي حال طارئ رايت مشتاق
لطفلته التي له مشتاقه
#براءه يخرج تبي شبراق
من لهفه كماها لشبراقه؟
#ليت القفل في ايديها انساق
لما بشوق كسره منساقه
تزلزل حنين لبراءه عناق
لبنته وهي تبكي لعناقه
#واعيني صارت بحر مغراق
بوحي تعنيت اغراقه
يمكن شجى دمعتي ترياق
معيوب الذي يخفي ترياقه
#كن للمعيشه الحروب أنفاق
والمعول لها طمع أنفاقه
مو كل الضحايا ابكفن يارفاق
بهـٰذي الحياه من في فاقه
#من في عنا يُكرهوا لنفاق
يزيد الالم للفتى نفاقه
من له ضُلاَّل صاروا رفاق
ونعم الكتب وحدها رفاقه
#ومن ذا .. ومن ذا .. ومن ماطاق
دنيته " لفساد" ظنها طاقه
ول اليتم في الوطن إحقاق
لمـّا الوعي رفضوا إحقاقه
#يابنيتي مَن غير أخلاق
والخير في اللي بأخلاقه
ليت للوطن ريس وعملاق
أفكاره لنا زهو عملاقه
#مابين شده وبين إرفاق
يِغلب لنا فينا إرفاقه
يجلي يتيح للمجد آفاق
ويعد الشعب صوب آفاقه
#براءه كم ذا تبي شبراق
وكلن إذا العز شبراقه!؟
_~_~_~_
شبراق: ذا لقب لفتى كان احد النزلاء معي في الظرف الطارئ، ولديه ابنه اسمها براءه كما اخبرني، وجاءت يوما لزيارته،ووقفت امام الباب وكانت تمسك بالقفل تريد كسره كي يفتح الباب لتحضن ابيها.
وهي لم تتجاوز السادسة من العمر تقريبا، فاثار بي مااثار وحاولت ترجمت تلك المشاعر بهذا الطرح،واتمنى ان اكون قد وفقت.
شعر الشاعر ابوجبير عوض العلبي
الخميس ١٦ _١٧ رمضان ٩-١٤٤٢هـ
قد تكون صورة لـ ‏‏شخص واحد‏ و‏نص‏‏
أعجبني
تعليق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...