#قصيدتي الجديدة وهي بعنوان:
"وقف معي"
«براءه كم ذا تبي شبراق»
حيث العلا سعي آفاقه
رق الفواد للخلف رقراق
اهه بلا دموع رقراقه
الشيب ولا الخمول فاقه
ابشاهق طموحي الشموخ ماضاق
جهدي الحثيث الجمع ضاقه!؟
الالف عداوة ورى خناقه
من شجر فكري جمعت اوراق
ومن ذا صفو خضره اوراقه
شعور الابوه ولا ذاقه
كن منيتي للخلف في سباق
وحظي يتعثر عن سباقه
اصراري معي ماابي فراقه
في اي حال للهنا تبراق
لو لي الاسباب براقه
لطفلته التي له مشتاقه
#براءه يخرج تبي شبراق
من لهفه كماها لشبراقه؟
#ليت القفل في ايديها انساق لما بشوق كسره منساقه
تزلزل حنين لبراءه عناق
لبنته وهي تبكي لعناقه
بوحي تعنيت اغراقه
يمكن شجى دمعتي ترياق
معيوب الذي يخفي ترياقه
والمعول لها طمع أنفاقه
مو كل الضحايا ابكفن يارفاق
بهـٰذي الحياه من في فاقه
يزيد الالم للفتى نفاقه
من له ضُلاَّل صاروا رفاق
ونعم الكتب وحدها رفاقه
#ومن ذا .. ومن ذا .. ومن ماطاق دنيته " لفساد" ظنها طاقه
ول اليتم في الوطن إحقاق
لمـّا الوعي رفضوا إحقاقه
والخير في اللي بأخلاقه
ليت للوطن ريس وعملاق
أفكاره لنا زهو عملاقه
يِغلب لنا فينا إرفاقه
يجلي يتيح للمجد آفاق
ويعد الشعب صوب آفاقه
وكلن إذا العز شبراقه!؟
_~_~_~_
شبراق: ذا لقب لفتى كان احد النزلاء معي في الظرف الطارئ، ولديه ابنه اسمها براءه كما اخبرني، وجاءت يوما لزيارته،ووقفت امام الباب وكانت تمسك بالقفل تريد كسره كي يفتح الباب لتحضن ابيها.
وهي لم تتجاوز السادسة من العمر تقريبا، فاثار بي مااثار وحاولت ترجمت تلك المشاعر بهذا الطرح،واتمنى ان اكون قد وفقت.
شعر الشاعر ابوجبير عوض العلبي
الخميس ١٦ _١٧ رمضان ٩-١٤٤٢هـ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق