غفر الإله ذنوب كل عباده
من بعد ما تابوا منَ العصيان
فاالله يفرح بالمطيع وتائب
وسلوك نبت حافظ الإيمانِ
رب الوجود بكل عطف راحم
كل الانام وسائر الأكوان
النور في شهر الفضائل ساطع
والناس بين منازل الرحمن
نعم الإله على الخلائق جمة
في كل يوم من مدى الأزمان
كف العطاء الى الاله قريبة
والنيل خير طيب وجنان
بقلم كمال الدين حسين القاضي
تطريز كلمة غفرانك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق