غجرية متمرده ،،،
تقترب مني ...
تثيرني برائحة انوثتها ...
تعّري عاجها الصدري ،،،
فأغض الطرف ، فتنعتني ...
بقلة الادب ...
وتقترب مني ، صارخة ...
في وجهي ، ثائرة ،،،
فتكشف عن ساقيها ...
ألم يكفيك "صرح ممرد "
ألم يعجبك ، كل ،،،
هذا الذهب ...؟
قلت لها ، يا ربة الجمال ...
لماذا اخترتيني انا ...؟
وصلك بشرع الهوى ،،،
حلال واطيب ...
تثور علي ّ،وتهاجمني ،،،
بجمال يلين له جلمود،،،
ويعتريها الغضب ...
هل تعلم هي ؟
انني من رقة العقيق الثمين ،،،
في الشفتين ،،،
وثمل الرضاب من القبل ،،،
أنتحب وأتعذب ...
تغازلني بجنون ،،،
وتكلمني بمفاتن ،،،
لم يسبق ان ،،،
لامستها او رأيتها ،،،
وتقول أقترب ...
ونفسي أمّارة بالسوء ،،
تحدثني لأهّم بها
فكل النساء العاشقات ،،،
اللواتي إكتفين بعشيق ،،،
واحد كان موعدهن ،،،
الحطب ...
ام ان قيمة العشاق ،،،
في مبادئهم ،
لا الغدر يبقى ، ولا ،،،
الحيل والمطب ...
أن النساء كالشعراء ،،،
يغوين ، ويجعلن ،،،
اهل العز أذلة ،،،
جميلات النساء اهل لذة ...
وفي غرامهن يكمن ،،،
التعب ،،،
وكلمتني كثيرا حتى ،،،
كل ّ متني ...
أقتربت ، وقالت ،،،
اتلومني لأنني احببت ؟
فبكت ، وقالت ،،،
اارجوك ،،،؟؟؟
فقلت لها ،،،
تمهلي يا فاتنتي ،،،
من تملك غمازة ،،،
وحب من اللولو ،،،،
في خدها قد نبت ،،،
لا تستحق الحزن ابدا ،،،
ولا يرفض لها طلب ...
اقتربي ، اقتربي اكثر ،،،
الانتظار بات لا يجدي ،،،
فمن تكتفي بقليل ،،،
من الكحل على عينيها ...
وشفاه هادئه ...
تثير القلوب ، بشغف الغوى ،،،
تعلو بها الرتب ....
هبتك مقبولة بشرع العشق ،،،
فمن عشق احب ،،،
ومن احب اخلص ،،،
ومن اخلص وهب ...
بقلمي زين صالح - بيروت /لبنان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق