الحب الخالد
للكاتب أيمن غنيم
تلك الثورة العارمة التى أمتلكها
ماهى إلا نعومة يانعة
بين يديك متلعثمه
أقولها ببراعة وأنادى بها
بلا خجل بأنى هنا
لكن حيائى منك يجعلنى
أذوب بين أضلعى
وتتراكم آهاتى مع ضحكاتى
وتختلط معا وأصبح بلا وعى
فى طيات حنينك وأبقى متعلثم
أشكو فصاحتى لما لا توجد
وقد كانت وماتزل تشبع مسامعى
لكنها لا تقدر أن تفصح فى وجهك
فأنت غايتى ومرتعى
فكلماتك تجوب عالمى
وتواجدك دائما حبيتى فى مخدعى
فكونى كما تحبين طفلة
فأنا أبوكى ورهن إشارة لحنينك ومطمعى
وكونى حبيبة فأنا لك ومنك
أينما تواجدت فأصرخى ماشئت وإرتعى
فإنك ملائكية
وبعطر العنبرية
فأقوى وأبدا لا تخضعى
فمثلك حياة وبدونك الموت
يغزوا عالمى
فإشفعى
أحبك
وإن كان حبك هو النجاه
فبعدك عنى هو العذاب
بالله عليك أبقى هنا ولا ترحلى
فأنا لست أنا دونك
ومن غيرك تموت الأمانى وتنتحر الأغانى
فحاديثينى ولا تصمتى
وبك أستمد وجودى وعزائمى
فلا تكونى بمعزل
عن حبيبك وإهجعى
وكيف نكون بلا عالم وبلا حياة
وأنت بأنفاسك تملأين ثنايا وجودى
فلا تتركينى يتيما أماه وكابدى
كلمات. أيمن غنيم
أعجبني
تعليق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق