حينما أشتاقك
تسدل عيني جفونها
واصغي
لوقع خطاك تدنو مني
تستنشق أنفاسي شذا عطرك
يستدرجني الشوق لأهمس بأسمك
أردده بيني وبين نبضي
فتنتشي روحي وتهيم كل مشاعري
تترقب لمسة أو نظرة أو كلمة
تخمد لهيب شوقي
ليس وهما ولا خيالا ولا طيفا
بل حرارة أنفاسك تطوقني
أسمعك أحدثك ألمسك
ليس دربا من الجنون لكنها حقيقة أعيشها وأنت معي
لا تتسلل لمسامعي كلمة منك
بل أسمعها أحسها وأصغي اليها
أذاك جنون ام وهما ؟
إني أسلمت للرحمن أمري
وأتوسل اليه بنبيه
اما أموت أو يقربني
منك
... " إبن الجبــــــــــالي " ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق