شمس بلا غروب
أقبلت زهو كل حسن مبين
بجمال غدا حديث السنين
ساحر اللمع خاطف ببريق
قاد بالسحر خلفه كل عين
حين أدلى بقوله دون قول
أسمع الصخر منه لطف ولين
فإذا الصخر قائل بلسان
مغرم فيه ذو جوى بالحنين
و بنان متى أشار لجذع
وقف الجذع خاضع مستكين
ملتقاها أحالني في هواها
بتناهيد. زفرة و أنين
حين دوى جمالها بشعوري
صار بالقلب من صداه طنين
جاء من عصره القديم كبعث
بشعور الهوى لها كل طين
أسمع الحي حسنها بحياة
ومن الموت جاء قلب ضنين
إن للعشق في هواها جنون
و فتون به أتاها الجنين
لا صغير و لا كبير يراها
من هواه له خلاص يبين
و لأجراس سحرها بك يبقى
أبد. الدهر. للغرام رنين
كل من جاء هالك بهواها
لا نجاة لرب لب رزين
يا جمال مسيطر. ذو نفوذ
حيثما حل حل نبض الوتين
كيف ألقيك بالقصائد شعر
و أرى فيك أحرفي. لا تعين
كيف أرويك بالخواطر نثر
ولك الشبه ما أتى منه جين
لم أجد فيك للغات بيان
ففصيح المقال فيك مدين
لا يفيك الذي لك الحق حق
لو ببعض اليسير قول مبين
ما رأت مثلك البرية خلق
في مكان و لا زمان و حين
كل من جاء قائل فيك يغدو
قوله بالحياء منك دفين
دس بالترب رأسه كل حرف
و توارى على انسحاب حزين
ذهب الكل في انسحاب هزيم
و تولى رهين جيم و سين
كيف هذا الجمال فينا نراه
بشري. تراه أم ما يكون
و جدال به و فيه عليه
لحضور و غائب لم يبين
فسلام على جمالك منا
يا بنت الماس لمعه يا لجين
زهرة الحسن و. الفتون جمالا
و دلال. الدلال دري الثمين
إن لي فيك مأخذ بغرام
و هيام بك. السنين سجين
لا مناص له و لا بد قلبي
فيك يبقى بكل عصر و حين
بقلم
إحمد الشرفي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق