الخميس، 11 يناير 2024

& صنْ نفْسك &

 & صنْ نفْسك &

دعْ نَزْعَةَ الشَّرِّ لَلْجُهَّالِ تَعْبُدُهَا
وَاصْنَعْ لِنَفْسِكَ جِسْرًا لَيْسَ يَنْهَارُ
وَامْدُدْ يَدَ العَوْنِ لِلْأَلْبَابِ تَكْسِبُهَا
فَالرّاحِمُونَ بَنُورِ اللَّهِ أَطْهَارُ
وزَارِعُ الشّوْكِ بالأصْفاد منْغمسٌ
في قَلْبِ هَاويةٍ تقْتَاتهُ النّارُ
أيّامُنا دُولٌ تسْعى إلى أَجلٍ
والنّاسُ سَكْرى وظُلْمُ النّاسِ قهّارُ
أخْلاقُنا رَحَلَتْ مُذْ أهْلُهَا رَحَلُوا
فاخْتلّ وَارِثُهَا وَاخْتلّتِ الدّارُ
يَكادُ مِنْ جُنَحِ الإنْسان في غَسَقٍ
يبْكي فَضَاعَتَهَا أَوْ يَنْطِقُ العارُ
رُحْمَاك رَبِّي فَسُوءُ الحَالِ أرْهَقَنَا
وَرَحْمةٌ مِنْك تخْبُو بَعْدَهَا النّارُ
بقلمي: عماد فاضل (س . ح)
البلد : الجزائر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...