أين أنت ياصلاح
وصلاحُ الدين بدا ليثٌ
قد حررَ أرضٍ مُحتلة
يتوارى منه الأعداءُ
وصلاح الحالي بدا لصٌ
وقد أعياه هذا الداءُ
وجموع العُربِ قد انشغلوا
في صفقةِ قرنٍ مُختلة
كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق