أُنْشُودَةُ وَفَاءٍ إِلَى مُؤَسِّسِ الْمَنْهَلْ
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
مُهْدَاةٌ إِلَى الأديب / عبد القدوس بن القاسم بن محمد بن محمد الأنصاري الخزرجي، الأستاذ الأديب والصحفي المخضرم، العالم المحقق المدقق، والأثري المؤرخ، واللغوي المجمعي، مؤسس مجلة المنهل و أحد أبرز رواد الرواية السعودية ومن رواياته التوأمان تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى}.
عَبْدَ الْقُدُّوسِ الْأَنْصَارِي = حُزْتَ الْمَجْدَ وَتَاجَ فَخَارِ
يَا{رَائِدَ نَهْضَتِنَا}الْكُبْرَى=فِي الْأَدَبِ كَأَرْقَى تَيَّارِ
تُبْحِرُ فِي التَّارِيخِ بِعَقْلٍ=يَكْتَشِفُ عَظِيمَ الْأَسْرَارِ
فَنُّ الْقِصَّةِ يَا{رَائِدَهُ}=يَذْكُرُكَ بِكُلِّ الْإِكْبَارِ
***
وَعَقَدْتَ النَّدَوَاتِ الْمُثْلَى=بِمَدينَةِ{طَهَ}{الْمُخْتَارِ}
وَنَشَرْتَ الْقِصَّةَ بِكِتَابٍ=يَزْخَرُ بِعَبِيرِ الْأَزْهَارِ
كُنْتَ الْأَوَّلَ يَا مُبْدِعَهَا=أَبْحَرْتَ كَأَعْظَمِ بَحَّارِ
وَيُتَوِّجُ أَعْمَالَكَ عَلَماً=حُبُّكَ لِجَمِيلِ الْآثَارِ
***
{شَيْخَ الصَّحَفِيِّينَ}بِحَقٍّ=يَا زِينَةَ كُلِّ الْأَقْمَارِ
يَا{رَائِدَ فِكْرٍ}مَيْمُونٍ=يَعْشَقُهُ لَيْلُ السُّمَّارِ
كُنْتَ{الْبَاحِثَ}كُنْتَ{الْعَالِمَ}= وَمُحَقِّقَ كُلِّ الْأَخْبَارِ
وَثَقَافَتُنَا-فِي قِمَّتِهَا= تَشْهَدُ لَكَ فِي{خَيْرِ دِيَارِ}
***
وَسَفِينَةُ عِلْمِكَ مَا زَالَتْ= نَقْصِدُهَا عِنْدَ الْإِبْحَارِ
أَسَّسْتَ{الْمَنْهَلَ}مَيْمُوناً=تَمْدَحُهُ كُلُّ الْأَقْمَارِ
فَمَجَلَّتُكُمْ خَيْرِيَّتُهَا=تَرْوِينَا كَالنَّهْرِ الْجَارِي
كَمْ جَاهَدْتَ بِهَذِي الدُّنْيَا=كَمْ قُدْتَ عُقُولَ الْأَخْيَارِ
***
وَلَأَنْتَ{أَدِيبُ عُرُوبَتِنَا}=يُعْرَفُ فِي كُلِّ الْأَمْصَارِ
كَمْ طَارَحْتَ وَكَمْ نَاقَضْتَ=كَمْ أَبْدَعْتَ سَنَا الْأَشْعَارِ
كَمْ عَارَضْتَ فُحُولَ قَرِيضٍ=وَمَلَأْتَ جَمِيعَ الْأَنْظَارِ
ذِكْرُكَ مَا زَالَ عَلَى فَمِنَا=يُهْدِينَا فِي خَيْرِ مَسَارِ
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
mohsinabdraboh@ymail.com mohsinabdrabo@yahoo.com

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق