الى صديقي (كارمايكل)
وانت ترقد تحت التراب وحيداً
أتشعر بما تمر بهِ أتسمع تلك الأصوات التي تصدر في الخارج
من عويل النساء أهات الأصدقاء نحيب الأقرباء
ام إنكَ رحلت بلا شعور وبقيَ جسدك بلا وعاء
وها انت قد مت ولكننا لاندري ان وجدت ألماً حقاً ام أنك مت بلا عناء
اشيائك التي كنت حريصاً عليها
اليوم تُلقى بالمهملات
ونقودك التي اضعت وقتك لتجمعها
لقد تقاسم عليها الابناء
وسريرك الدافئ صار بارداً
وثيابك الثمينة وزعت بين الفقراء
اين انت الان ياصديقي
وماذا وجدت في رحلتك
لا احد يدرك حقيقة الموت
الا من يركب بقطار الفناء
لمحطة يقصدها الجميع
لكن دون موعد معلوم
دون عودة ..دون لقاء
حمزة حسن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق