الجمعة، 16 سبتمبر 2022

قارئة الفنجان*****

 قارئة الفنجان*****

اقرئي سيدتي فنجاني..
واخبريني
إن حبيبتي أصغت لشكوى ألحاني
هل تلمًستْ رعشةَ طل النعمان
ندى العشق في أوزاني
وهل مازلت ملامسُها ...
تفيض بالدفء كحناني
وهل رات كيف رصًعَتها ...
بالعشق إستعاراتي
عروسا بين وريقات نعماني
بل وكيف روت بطاحُها ...
مدامعَ الهيام في كياني
قد عزً اللقاءُ…
خيوطُ البعد والجفاء
سَجَنت في متاريس العدم وصالي
سيدتي…
اقرئي فنجاني
فقدري في الحب...
ساحل وبلا ضفاف كغرامي
فقدري في الحب وكنةٌ فارغة
حين هاجرها طيف حبيبتي...
و يمامِي
فقدري في الحب ...
محطات سهد
بلا مكانِ ولا رسم كحس وجداني
قد قسم منذ زمانٍ...
أن تُغْرق أنهارُ الهوى أشجاني
فهو الحب أعمى …
فكيف يواسيني أو يراني..؟؟؟
سيدتي…
اقرئي فنجاني
فهل تلك الغيمات في مدامع اليراع...
أبلغتها سلامي
خبريني لما تحاصرني ...
همساتها في يقظتي...
ومنامي
فتارة تسليني…
وتارة تزيد الحريق في أوزاني
بل تسائلني...
إنْ اخلصتُ يوما في غرامي
وهل قطرات العشق سقت جناني؟؟؟
فاقرئي سيدتي فنجاني…
قولي شيئا
أم أصابتك الحيرةُ...
والخرسُ كلساني
قولي شيئا
يزيل ثقل الشوق قد أضناني
فيا ساحرتي
أنيري سواد الاحزان في وجداني
دعي الفنجان ينطق ربيعا وزهرا
يشيد لي برجا وسماء وقمرا
فتعود الفرحاتُ راقصة الى أحضاني
قالت : يا ولدي لاتحزن
فموج هواك والقوافي خبًراني
أنً حبيبتك تناجيك...
بوتر الهوى كفنجاني
تنتظرك وهي باكية ...
دامعة الجفن تعاني
فحبيبتك بين السطور تعزف...
لجراحاتِك طهرَ الأماني
ستحيا بين قوافيك نبضا...
فبارك اللقاء بين رياض الحروف
ابتسم فهي قادمة...
على صهوة الحسن والمثاني
***الأديب والشاعر: أحمد الكندودي ***المغرب***
قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏نص‏‏
٢
تعليقان
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...