الثلاثاء، 14 يونيو 2022

جرح الشهباء

 جرح الشهباء

شهباء من ها هنا تسللوا وعلى أنغام الروك والسامبا وصلوا. ليقرعوا أجراس الشرق، لينزعوا خاتم سليمان وبراءة يوسف ونجاة يونس ونوح. ورنين موسيقا السماء، يبحثون بين جدارية القلعة عن الأضداد بين المسلم والمسيحي. والعلاقة بين الطالب والمطلوب، والنذير المتفشي تحت دفاترهم. أتسائل عن التعويض ومدينتي تصرخ لا عزاء رفقا بالأصغربن، ينادي آدم من سرق التفاحة من فم حواء. وهبط للأرض يسعى راجيا الخالق. كيف اكحل عيني بابنائي والمصاب كبير. .إذا الصبر ضاق وانكسر، تلهث وراء لقمة عصرية. أشكو أحبتي المنتظرين عند بوابة قاسيون وينابيع الفيجة والعاصي والفرات والنيل ودجلة ليرووا ظمأ الملايين للخلاص والنجاة . تسألني عشتار أين مكانة الشهباء بين عشاقها وشهرزاد عن حكاية جدتي وقنديل أم هاشم وعيسى ابن هشام. عن هبوط الخط البياني بعد أن وضعوا محورا للتغيير. من ها هنا مدينة سيف الدولة وطريق الحرير يعرفها تكتب أبجدية العالم ينظر لها الغرب والشرق معادلة قابلة للتطور وفق قوانين الساعة تنطق بالضاد، تجزم وتحرك السكون في ضمائرنا لترفع الحيف عنها. تستنجد بكان و أخواتها فلا تفتش عن الأسرار. وهل يسخر الشعراء من الحياة. أقول للسائلين تلك البيوت والساحات من ادماها. صيحتي بلا ثمن ولون والدولار تغلب على البنزين والماعز ترفض تقديم الحليب للصغار، والناس يتألمون يحلمون ويغضبون. ولكن متى يتحرك الشراع وتبحر السفينة . أسير بين الأنقاض أحمل الصور. يسكنني الوجع فاكتب الرسالة أقف على منبر الثقافة عائدا للشهباء منشدا لحن الحياة نرش الأرز والأزاهير نرسم للطفولة أيقونة العشاق نغني في ساحة فرحات والجابري موطني نصلي في التوحيد صلاة الأستسقاء وفي كنيسة اللاتين عودة المدينة لتنبض بالحب نقرأ قصص الأنبياء والتراتيل السماوية لنبصم للوطن بأنك أعظم الحكايا
أحمد بالو سورية
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...