الجمعة، 10 يونيو 2022

الحياة كلمة..

 الحياة كلمة..

شعر اﻷستاذ محمود القطوعي. .
أرضعتني امي لبنا طريا..
فشق سمعي وقوى بصري..
وجعل في قلبي غلالة ..
من الحكمة والنور ..
اسير بهما في عمري..
المجبور ..
وتحملني طاقة الرضاعة..
الى عنان السماء..
كل يوم عند الشقاء ..
والعناء في رونق ..
البدر المسحور ..
فأرتدي ثوب الحياء..
في نظري وفي كلماتي..
ويمدني قلبي بحكمة ..
تحرك نار البحر المسجور..
وابحث عن قدري المقدور..
فأراه يحملني بين يديه..
في اجواء تقبض المرور..
فأدور فتلهمني كيف ..
تكون الشمس نور..
وكيف يكون للقمر ..
منازل وعبور ..
فأسمو ببن النجوم..
بفعل طاقة امي ..
واحملها في جسدي ..
وروحي وقلبي ..
وتضفي اللون ..
الذهبي الفيروزي..
على روحي سرور..
شعر اﻷستاذ محمود القطوعي. .
اكتملت الصورة ..
واغلقت الدائرة..
وتسامت اﻷرواح ..
في غسق الدجى..
وانبعث الشعاع ..
يسري في وريد..
الخاطر والوجدان..
واهيم في عالم ..
آخر بعيد عن البشر..
وما تحتويه بعض ..
نفوسهم من ظلم ..
وقهر وغرور ..
فأنا الطير الجميل..
اجنحتي شفافة ..
بين جنباتي وعند..
شقي اﻷيمن واﻷيسر..
ازواج متداخلة من ..
اﻷجنحة العملاقة ..
ترف وتعلو وتدور..
ولما وعدتني امي ..
تركت في قلبي وروحي..
وجسدي طاقتها ..
كانت وتظل تنادبني..
واسمعها هي مثلي..
شفافة الروح تهمس..
بطاقة الحب والنقاء ..
والطهر والوفاء ..
احاكيها تبث لي ان ..
الحياة كلمة ..
نقولها نعيشها بصدق..
فتنبت ف الروح عطور الزهور..
شعر اﻷستاذ محمود القطوعي. .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...